الأحد، 25 نوفمبر 2012

نعيش ولا نتعلم شيئا من الحياة

نعيش و لا نتعلم شيئا فى الحياة
سأل عالم تلميذه: منذ متي صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة ...
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟!
قال التلميذ: ثماني مسائل ...
قال العالم :إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري
معك ولم تتعلم الا ثماني

مسائل؟!
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب
أن أكذب...
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع...
****** ****** ****** ****** ****** ******
قال التلميذ:
الأولي:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا
فإذا ذهب إلي القبر فارقه محبوبه
فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي .
الثانية:
أني نظرت إلي قول الله تعالي: " وأما من خاف
مقام ربه ونهي النفس عن الهوي فإن
الجنة هي المأوى "
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة
الله.
الثالثة:
أني نظرت إلي هذا الخلق فرأيت أن كل من معه
شيء له قيمة حفظه حتي لا يضيع ثم
نظرت إلي قول الله تعالي: " ما عندكم ينفد
وما عند الله باق " فكلما وقع في يدي
شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده .
الرابعة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل يتباهي بماله أو
حسبه أو نسبه ثم نظرت إلي قول
الله تعالي: " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فعملت
في التقوي حتي أكون عند الله
كريما.

الخامسة:
أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض
ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد
ثم نظرت إلي قول الله عز وجل: " نحن قسمنا
بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من
عند الله فتركت الحسد عني .
السادسة:
أني نظرت إلي الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي
بعضهم علي بعض ويقاتل بعضهم بعضا
ونظرت إلي قول الله تعالي: " إن الشيطان لكم
عدو فاتخذوه عدوا " فتركت عداوة
الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده .
السابعة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد
نفسه ويذلها في طلب الرزق حتي انه
قد يدخل فيما لا يحل له.
ونظرت إلي قول الله عز وجل: " وما من دابة
في الأرض إلا علي الله رزقها " فعلمت
أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ
وتركت ما لي عنده .
الثامنة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل
علي مخلوق مثله , هذا علي ماله
وهذا علي ضيعته وهذا علي صحته وهذا علي مركزه .
ونظرت إلي قول الله تعالي " ومن يتوكل علي
الله فهو حسبه " فتركت التوكل علي
الخلق واجتهدت في التوكل علي الله.

فقال الأستاذ: بارك الله فيك

                    نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لا تثــــــــــق بالحــــــياة

لا تثق بمن لا تعرفه  …حتى تعرفه
ولا تثق بمن تعرفه….حتى تجربه
ولا تعط الثقة كلها لمن جربته…حتى تستوثق منه
وبعد ذلك اجعل بينك وبينه شيئا من الخصوصية
  ولا تكشف أوراقك كلها 
ليس باعث  هذا الكلام سوء الظن بالناس بل الحذر
ومن يعترض أقدم له شاهدا على بداية الكلام بموقف عمر رضي الله عنه
هل قبل شهادة من شهد خيرا في من استشاره بشأنه لكونه يصلي فحسب
ألم يقدم لنا أدوات اختبار هي :السفر والجوار والمعاملة المالية
 هذه واحدة
وأما ختام الكلام فدليله وقائع كثيرة
يتحول فيها الحبيب إلى مبغض
والصديق إلى عدو
والأخ إلى خصم
ودليله من الحكمة النبوية
أحبب حبيبك هونا ما
عسى أن يكون بغيضك يوما ما 
وأبغض بغيضك هونا ما
عسى أن يكون حبيبك يوما ما

•° •° كن مع الله ولا تبالي •° •°

                                          
 
الله تبالي
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح ".
وفي رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) .

إنها وصية جامعة ترشد المؤمن بأن يراعي حقوق الله تعالى ، ويلتزم بأوامره ، ويقف عند حدود الشرع فلا يتعداه ، ويمنع جوارحه من استخدامها في غير ما خلقت له ، فإذا قام بذلك كان الجزاء من جنس العمل ، مصداقا لما أخبرنا الله تعالى في كتابه حيث قال : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } ( البقرة : 40 ) ، وقال أيضا : { فاذكروني أذكركم } ( البقرة : 152 )
•° •° كن مع الله ولا تبالي •° •°