الجمعة، 1 أبريل 2011
انعكاسات الخيانة الزوجية يارجال...
انعكاسات الخيانة الزوجية يارجال...
أ. الهام محمد .
ما هي الخيانة الزوجية: تعرف بأنها ظاهرة اجتماعيه سلبية موجودة في مختلف المجتمعات الإنسانية، ولكنها تختلف من مجتمع لآخر، حسب النظم والسنن الأخلاقية المفروضة...تنشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعية، التي تربط بين الأزواج، بسبب بعض السلبيات، او التأثير الخارجي، للثقافات والحضارات، فتؤدي الى زعزعة النظام الأسري، وتفككه نتيجة للصراع القائم بين أفراده.
الخيانة الزوجية مفهوم اجتماعي، تبدل وتطور كثيراً عبر العصور، إلا انه بقي يترك الفارق شاسعاً، إن لم يكن متناقضاً، بين توجيه هذه الصفة إلى الزوجة أو إلى الزوج، فالمرأة، غالباً ما كانت توصف بالخائنة، ويتم تحميلها كامل المسئولية، حتى في حالة خيانة زوجها لها، فيما خيانة الزوج، توصف بأنها رجولة، في بعض المجتمعات الريفية... أو في أسوأ الاحتمالات، نزوة عابرة ومقبولة، والخيانة الزوجية في العصر الحديث، قد تكون وصفة الزواج الناجح والمتواصل في بعض المجتمعات... شرط أن تكون موسمية، وغير متكررة كثيرا.
ترافقت الخيانة الزوجية عبر العصور، مع عقوبات صارمة وقاسية، قد تصل أحياناً إلى القتل، خصوصاً، متى ارتبطت الخيانة بالزوجة فقط، وربطتها قوانين الزواج بالطلاق، في عدد من المجتمعات القديمة. سمح القانون الاجتماعي الفرنسي أيام الإمبراطور نابليون، للرجل، بطلب الطلاق من زوجته، إذا شك في أنّ زوجته تخونه، فيما الزوجة، لا تستطيع الإقدام على الخطوة نفسها، إلا إذا أسكن زوجها عشيقته معهما في المنزل، في هذه الحالة يمكنها ان تطلب التطليق منه.
لا تزال الخيانة الزوجية، تعتبر أمرا غير مشروع وغير مقبول، حتى في الدول التي تندرج في خانة التطور والانفتاح، مثل النمسا واليونان وسويسرا وغيرها من الدول الأوروبية، كما أن المرأة، تتهم في مجتمعات أخرى بالخيانة، حتى إذا خانت قسراً، بفعل تعرضها للاغتصاب، وقد حصل هذا الأمر فعلاً في دول مثل باكستان ونيجيريا، خلال المشكلات الاتنية التي شهدتها البلاد. تبقى الخيانة الزوجية في الولايات المتحدة الأميركية، محصورة بالقوانين المكتوبة، من دون ان يتم تطبيقها، ولا تصبح الخيانة الزوجية عرضة للعقاب، إلا في حالة حدوثها في قوات الجيش الاميركي، ومتى ألحقت الضرر بالنظام السائد، أو بالقوات المسلحة.
تبرز دلائل الخيانة في تفاصيل صغيرة، قد لا تظهر إلى الملأ، لكنها تبدو جليّة لمن يراقب التصرفات اليومية الدقيقة للشريك الآخر، التي تتبدل فجأة وجذرياً في اتجاهين، فقد يبدأ الشريك، بالاهتمام المفرط بنصفه الآخر، تغطية للخيانة، وشعوراً بالذنب، فيغدق عليه بالهدايا أو بالسؤال عن صحته وأحواله، وهذا غالبا ما يكون من جانب الزوج حتى يغطي بخيانته على زوجته،... وإما أن تكون اللامبالاة المفرطة، واستحالة التواصل بين الطرفين.
كما أن الشريك الخائن، يبدو حساساً كثيراً لدى سؤاله عن أوقات فراغه، فيبادر فوراً، إلى تبرير أي تأخير، بوابل من التفاصيل المملة... أو يسارع إلى افتعال المشكلات من لا شيء، هرباً من قول الحقيقة، وقطعاً للطريق، أمام أي أسئلة إضافية، أما الاهتمام بالمظهر الخارجي فجأة، وبالثياب أيضا، فيصب في الخانة نفسها، وهذا يتعلق بالزوج غالبا، وان كانت الزوجة ليست ببعيدة عن هذا أيضا.
ما هو الشعور الذي ينتاب الشريك لدى حصول الخيانة... واكتشافه لها؟ الشعور الأول الذي ينتاب الشريك، هو الفضول للإطلاع على شخصية ذلك الشخص الآخر، الذي تمت معه عملية الخيانة الزوجية، وما هي الأسباب الدافعة وراء تلك الخيانة، سواء كانت من قبل الزوج أو الزوجة، وكيف تمكن هذا الشخص من سلب قلب الشريك أو عقله، وكيف يبدو مظهره ومواصفاته الجسمية وخلافه، هل هو طويل او طويلة؟ ما لون عينيه او عينيها، وما هي حالة شعره او شعرها؟ هل هو أجمل، أطول، أذكى منه او منها؟ أين يلتقيان، ماذا يقولان.... هل يطفو إلى السطح شعور جامح بالإطلاع على أدق التفاصيل، عبر وضع «الحياة الأخرى» للشريك تحت المجهر.
يقول علماء الاجتماع في هذا الشأن، انه من الجوهري، التعلم، كيفية التعامل مع شعور الغضب الذي ينتاب الشريك، الذي يكون ضحية الخيانة، منعاً للاستسلام والانهيار، أو القيام بتصرفات تعتبر مدمرة له شخصياً. يشدد بعضهم، على وجوب الحصول على مساعدة فورية من طبيب نفسي، أو من صديق مقرب منعاً، لافتقاد الثقة بالنفس، أو الشعور، بأن تصرف الشريك ناجم عن خطأ ما في النفس، أو عن عيب أساسي، جعل الآخر يهرب نحو شخص آخر يجد فيه ضالته أو نصفه المكمل، وليس هذا الذي عايشه قبل خيانته له».
القليل جدا من الأزواج من يكتشف، خيانة شريكه الآخر له، وكما يقول المثل: (ألزوج آخر من يعلم)، إذ أن الإحصاءات العلمية، أكدت أن 70% من النساء، و54% من الرجال لا يدركون أن شريكهم يخونهم، لكنما هو الشعور الذي ينتاب الخائن، لدى «تنفيذ خيانته»... وكشف أمره؟ المشكلة، لا تطفو على السطح وبشكل حاد، إلا عند اكتشاف الحقيقة من الشريك الآخر، لأن الخائن، يستطيع العيش سنوات طوال مع حياة مزدوجة، من دون أن يرف له جفن، إلا اذا تم ملاحظة تغير واضح في التصرفات اليومية للشخص الخائن، اتجاه من يخونه، لم يكن يتعود عليه الطرف الآخر.
بعد انفضاح أمر الخيانة، تبدأ بعدها عملية المشادات الكلامية اليومية، التي تفترض إثبات صدق التصرف في كل لحظة، وفي كل دقيقة من اليوم الواحد، من جانب الطرفين وفي كلتا الحالتين خيانة الزوج او خيانة الزوجة، ويتم تبرير كل تصرف، يشذ عن القاعدة العادية المألوفة، مثل البقاء طويلاً بعد ساعات العمل العادية، لحضور اجتماع عمل طارئ... أو حتى البقاء عالقاً في زحمة السير قريباً من المنزل، او انها كانت عند صديقة لها او انها كانت عند الكوافير وغيرها من التبريرات المعهودة لكلا الزوجين.
يبدو الأمر كأن الشريك المخطئ، قد فقد السيطرة على ابسط التصرفات اليومية، ليجد نفسه في خانة
أ. الهام محمد .
ما هي الخيانة الزوجية: تعرف بأنها ظاهرة اجتماعيه سلبية موجودة في مختلف المجتمعات الإنسانية، ولكنها تختلف من مجتمع لآخر، حسب النظم والسنن الأخلاقية المفروضة...تنشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعية، التي تربط بين الأزواج، بسبب بعض السلبيات، او التأثير الخارجي، للثقافات والحضارات، فتؤدي الى زعزعة النظام الأسري، وتفككه نتيجة للصراع القائم بين أفراده.
الخيانة الزوجية مفهوم اجتماعي، تبدل وتطور كثيراً عبر العصور، إلا انه بقي يترك الفارق شاسعاً، إن لم يكن متناقضاً، بين توجيه هذه الصفة إلى الزوجة أو إلى الزوج، فالمرأة، غالباً ما كانت توصف بالخائنة، ويتم تحميلها كامل المسئولية، حتى في حالة خيانة زوجها لها، فيما خيانة الزوج، توصف بأنها رجولة، في بعض المجتمعات الريفية... أو في أسوأ الاحتمالات، نزوة عابرة ومقبولة، والخيانة الزوجية في العصر الحديث، قد تكون وصفة الزواج الناجح والمتواصل في بعض المجتمعات... شرط أن تكون موسمية، وغير متكررة كثيرا.
ترافقت الخيانة الزوجية عبر العصور، مع عقوبات صارمة وقاسية، قد تصل أحياناً إلى القتل، خصوصاً، متى ارتبطت الخيانة بالزوجة فقط، وربطتها قوانين الزواج بالطلاق، في عدد من المجتمعات القديمة. سمح القانون الاجتماعي الفرنسي أيام الإمبراطور نابليون، للرجل، بطلب الطلاق من زوجته، إذا شك في أنّ زوجته تخونه، فيما الزوجة، لا تستطيع الإقدام على الخطوة نفسها، إلا إذا أسكن زوجها عشيقته معهما في المنزل، في هذه الحالة يمكنها ان تطلب التطليق منه.
لا تزال الخيانة الزوجية، تعتبر أمرا غير مشروع وغير مقبول، حتى في الدول التي تندرج في خانة التطور والانفتاح، مثل النمسا واليونان وسويسرا وغيرها من الدول الأوروبية، كما أن المرأة، تتهم في مجتمعات أخرى بالخيانة، حتى إذا خانت قسراً، بفعل تعرضها للاغتصاب، وقد حصل هذا الأمر فعلاً في دول مثل باكستان ونيجيريا، خلال المشكلات الاتنية التي شهدتها البلاد. تبقى الخيانة الزوجية في الولايات المتحدة الأميركية، محصورة بالقوانين المكتوبة، من دون ان يتم تطبيقها، ولا تصبح الخيانة الزوجية عرضة للعقاب، إلا في حالة حدوثها في قوات الجيش الاميركي، ومتى ألحقت الضرر بالنظام السائد، أو بالقوات المسلحة.
تبرز دلائل الخيانة في تفاصيل صغيرة، قد لا تظهر إلى الملأ، لكنها تبدو جليّة لمن يراقب التصرفات اليومية الدقيقة للشريك الآخر، التي تتبدل فجأة وجذرياً في اتجاهين، فقد يبدأ الشريك، بالاهتمام المفرط بنصفه الآخر، تغطية للخيانة، وشعوراً بالذنب، فيغدق عليه بالهدايا أو بالسؤال عن صحته وأحواله، وهذا غالبا ما يكون من جانب الزوج حتى يغطي بخيانته على زوجته،... وإما أن تكون اللامبالاة المفرطة، واستحالة التواصل بين الطرفين.
كما أن الشريك الخائن، يبدو حساساً كثيراً لدى سؤاله عن أوقات فراغه، فيبادر فوراً، إلى تبرير أي تأخير، بوابل من التفاصيل المملة... أو يسارع إلى افتعال المشكلات من لا شيء، هرباً من قول الحقيقة، وقطعاً للطريق، أمام أي أسئلة إضافية، أما الاهتمام بالمظهر الخارجي فجأة، وبالثياب أيضا، فيصب في الخانة نفسها، وهذا يتعلق بالزوج غالبا، وان كانت الزوجة ليست ببعيدة عن هذا أيضا.
ما هو الشعور الذي ينتاب الشريك لدى حصول الخيانة... واكتشافه لها؟ الشعور الأول الذي ينتاب الشريك، هو الفضول للإطلاع على شخصية ذلك الشخص الآخر، الذي تمت معه عملية الخيانة الزوجية، وما هي الأسباب الدافعة وراء تلك الخيانة، سواء كانت من قبل الزوج أو الزوجة، وكيف تمكن هذا الشخص من سلب قلب الشريك أو عقله، وكيف يبدو مظهره ومواصفاته الجسمية وخلافه، هل هو طويل او طويلة؟ ما لون عينيه او عينيها، وما هي حالة شعره او شعرها؟ هل هو أجمل، أطول، أذكى منه او منها؟ أين يلتقيان، ماذا يقولان.... هل يطفو إلى السطح شعور جامح بالإطلاع على أدق التفاصيل، عبر وضع «الحياة الأخرى» للشريك تحت المجهر.
يقول علماء الاجتماع في هذا الشأن، انه من الجوهري، التعلم، كيفية التعامل مع شعور الغضب الذي ينتاب الشريك، الذي يكون ضحية الخيانة، منعاً للاستسلام والانهيار، أو القيام بتصرفات تعتبر مدمرة له شخصياً. يشدد بعضهم، على وجوب الحصول على مساعدة فورية من طبيب نفسي، أو من صديق مقرب منعاً، لافتقاد الثقة بالنفس، أو الشعور، بأن تصرف الشريك ناجم عن خطأ ما في النفس، أو عن عيب أساسي، جعل الآخر يهرب نحو شخص آخر يجد فيه ضالته أو نصفه المكمل، وليس هذا الذي عايشه قبل خيانته له».
القليل جدا من الأزواج من يكتشف، خيانة شريكه الآخر له، وكما يقول المثل: (ألزوج آخر من يعلم)، إذ أن الإحصاءات العلمية، أكدت أن 70% من النساء، و54% من الرجال لا يدركون أن شريكهم يخونهم، لكنما هو الشعور الذي ينتاب الخائن، لدى «تنفيذ خيانته»... وكشف أمره؟ المشكلة، لا تطفو على السطح وبشكل حاد، إلا عند اكتشاف الحقيقة من الشريك الآخر، لأن الخائن، يستطيع العيش سنوات طوال مع حياة مزدوجة، من دون أن يرف له جفن، إلا اذا تم ملاحظة تغير واضح في التصرفات اليومية للشخص الخائن، اتجاه من يخونه، لم يكن يتعود عليه الطرف الآخر.
بعد انفضاح أمر الخيانة، تبدأ بعدها عملية المشادات الكلامية اليومية، التي تفترض إثبات صدق التصرف في كل لحظة، وفي كل دقيقة من اليوم الواحد، من جانب الطرفين وفي كلتا الحالتين خيانة الزوج او خيانة الزوجة، ويتم تبرير كل تصرف، يشذ عن القاعدة العادية المألوفة، مثل البقاء طويلاً بعد ساعات العمل العادية، لحضور اجتماع عمل طارئ... أو حتى البقاء عالقاً في زحمة السير قريباً من المنزل، او انها كانت عند صديقة لها او انها كانت عند الكوافير وغيرها من التبريرات المعهودة لكلا الزوجين.
يبدو الأمر كأن الشريك المخطئ، قد فقد السيطرة على ابسط التصرفات اليومية، ليجد نفسه في خانة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)