الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

دعاء تيسير الزواج وقصته


عند قراءتى لأحد كتب الآثار وجدت الاتى: روى الواقدى أن زاهداً أرتبط بصداقة حميمة مع أحد العارفين وشاءت الأقدار أن يفرق بينهما أكثر من عشرين عام فأشتاق ا لزاهد إلى صديقه وظل يبحث عنه إلى أن وجده، فطرق عليه بابه ففتحت له إحدى بناته وكأنها البدر فى ليلة تمامه فقال: لها إنى فلان صديق أبيك منذ سنوات.                  
فقالت له : أهلاً بك فأن أبى لم يحدثنا عنك كثيراً. فسمع الأب صوت الزاهد فقام مسرعاً إليه وبعد تبادل الأحاديث قال له من التى فتحت لى الباب قال : أبنتي. قال له : أهى متزوجة؟ فقال: لا ولا أخواتها الست وهى أصغرهن.


فقال الزاهد : أسمع منى وخذ عنى هذا الدعاء الذى حفظته عن أجدادى وما خاب بأمرالله وأخذ يتلوا عليه الدعاء حتى حفظه وحفظته بناته السبع وبعد عامين عاد الزاهدإالى صديقه فوجد داره تعج بالبنين والبنات لأنهن قد تزوجن جميعاً.


* الدعــاء


اللهم إنى أسألك بأني أشهد أنك أنت الذي لا اله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد اقض حاجتي آنس وحدتي فرج كربتي اجعل لي رفيقاًصالحاً كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً فأنت بي بصيراً.


يا مجيب المضطر إذا دعاك احلل عقدتي آمن روعتي يا إلهي من لي ألجأ إليه إن لمألجا الي الركن الشديد الذي إذا دعي أجاب هب لي من لدنك زوجاً صالحاً وتجعل بيننا المودة والرحمة والسكن.

                                   
فأنت علي كل شئ قدير يا من إذا قلت للشئ كن فيكون. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم.
                                                                     

المرأة كالورد


المرأة كالورد الجوري... وردة حمراء... ملمسها مخملي...

كيفية التعامل مع الزوج نصائح هامة لكل متزوج

كثيرات هن من النساء اللاتي لا يعرفن التعامل مع ازواجهن ، وتجدهن يحرجن ازواجهن في اية موقف ، ولدي قرآتي لهذا الموضوع وجدت فية الفائدة الكبيرة لهذة الشريحة من النساء ليتعلمن كيف يعشن مع ازواجهم حياة زوجية سعيدة ، وقد زينت الشريعة الإسلامية الحوار بين أي شخصين بمجموعة من الآداب السامية، إلا أن الحديث بين الزوجين له خصوصية معينة فهو يتمتع بقليل من التحفظ وكثير من التلقائية والإنسيابية أكثر من غيره من الحوارات، رغم هذا يبقى للحديث بين الزوجين مجموعة من الفنون الرائعة التي تكفل المزيد من الود والألفة والعواطف الجياشة، فالحياة الزوجية بدون كلمات طيبة جميلة وعبارات دافئة، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية، ويبقى على الزوجة الحنون الدور الأكبر في استخدام هذه الفنون بحكم رومانسيتها المعهودة ودورها كامرأة تحكمها المشاعر أكثر من أي عامل آخر•

دائما كوني مرحة معه وإن كنت ثقيلة الظل تجنبي الاستظراف فقط عوضي ذلك بالابتسام الدائم•

لا تجعلي يوما يمضى دون إخباره أنك تحبينه، فالرجال يحبون المديح والثناء كما تحبه النساء، فقولي له مثلاً: إنني فخورة بك، أنت عندي أغلى إنسان في الدنيا، وأحب إنسان إلى قلبي، أنت صديقي وحبيبي وزوجي الغالي•••• الخ•

ناديه بأحب الأسماء إليه ، فكل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر بها، ويحب كذلك أن ينادى بها، وقد جاء في الحديث >ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه< وهذا سيد الخلق محمد [ يقول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها > لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عليَّ غضبى قالت فقلت من أين تعرف ذلك قال أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت غضبى قلت لا ورب ابراهيم قالت أجل< رواه مسلم• ويمكن أن تجعلي له اسما للدلع تناديه به في أوقات صفائكم بجانب الاسم الذي تنادينه به في الأوقات العادية•

احترامك لرأي زوجك يوجد عنده شعوراً بالاحترام لك والارتياح لطبيعتك بل والامتنان أيضاً منك، فهناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه، والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب، وكثرته تؤدي إلى النُّفرة، قال: (لا تختلفوا فتختلف قلوبكم) ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليه، ولا يكون معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال• وقد قيل: يا رسول الله، أي النساء خير ؟ قال) التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها، ولا في ماله بما يكره.